أبي هلال العسكري

55

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

ويقال في المثل : « أصفى من ماء المفاصل » ، يعنى به ذلك « 1 » . فإذا ارتفعت كتفاه ، واطمأنّ صدره ، فذلك الهدأ والجنأ ، مهموز مقصور ؛ رجل أهدأ ، وأجنأ ؛ وقد هدئت وجنئت يا هذا . فصل في ذكر العضد العضد مؤنّثة . ورأسها الّذي يلي رأس الذّراع القبيح . وقصبتها عظمها ؛ وكلّ عظم طويل فيه مخّ قصبة . ويقال للقصبة النّقا ، مقصور ، والجمع أنقاء . وخصيلها عضلتها « 2 » ، وهي السّليلة أيضا . وكلّ عصبة معها لحم فهي عضلة . فإذا صغرت العضلة واستوت قيل أمسخت . والموضع الّذي يتّكأ عليه المرفق . والزّجّ طرف المرفق المحدّد . وباطن

--> ( 1 ) انظر المثل في مجمع الأمثال 1 / 412 . والأشهر في معناه أن المفصل هاهنا منفصل الجبل من الرملة ، يكون بينهما رضراض وحصى صغار ، يصفو ماؤه ويرق كما شرحه الأصمعي . والمراد هاهنا هو صفاء الماء المنحدر من الجبال من غير أن يمر بتراب أو بطين . وانظر أيضا اللسان ( فصل ) . ( 2 ) في الأصل المخطوط : عظلتها ، وهو تصحيف .